Saturday, December 15, 2007

يا مترو يا غرامى



مترو الأنفاق

ومين اللى ما يعرفهوش

حبيب الملايين وأنصار الغلابه المطحونين

لا تقول عربيه ولا تفكر فى اوتوبيس

ماشي على قضيب سكه حديد مابيحودش ولا بيتأخرش

إلا طبعا لو السواق ليه مزاج ياكل سندوتش فول او يشرب كوباية الشاى الحبر ويرغى مع سواق المترو المقابل ليه

بص واتفرج يا مواطن

عاوز تركب بكرامتك يبقى تبعد عن مواعيد 7:30 الصبح و2 الضهر ومن اول 9 مساءا

عشان ساعتها مش هاتبقى بكرامتك مهما حصل

ولو كنت جديد ومستجد مترو خللى بالك

أوعى تغلط وتركب أول عربيتين

لحسن هاتحصلك حاجه من اتنين

إما هايجيلك العسكرى المتين يجرك من قفاك ويدفعك غرامه انت فى غنى عنها

وإما هاتلاقى الكعب المسنن نزل فوق نافوخ حضرتك

نفسي أعرف بجد مين اللى عمل التوزيعه العجيبه دى للعربيات؟؟؟

الستات بتصرخ: عربيتين مش كفااااايه

الرجاله بتصرخ: مش كفايه عاملينلهم عربيتين لوحدهم بحالهم؟؟

لو بصينا على الموضوع بنظرة موضوعية جهنمية هانلاقى ان الاتنين عندهم حق

الستات كترت جدا... وعربيتين مش كفايه عشان تستوعب العدد ده..فابيضطروا يركبوا العربيات المختلطه وبالتالى الرجاله تشتكى

طب نبص مع بعض كده

المترو فيه من 6 لـ 9 عربيات

فيها إيه لو اتقسموا بالعدل؟؟

اتنين سيدات واتنين رجاله واتنين مختلط وللعائلات؟؟

مش ده هايبقى أظرف كتير؟؟

ياريت بجد صوتى يوصل للمسئولين كمواطنه مفحوته فى عربيات المترو وبتضطر تشيل الكرسي بتاعها على قلبها كل يوم عشان تعرف تستحمل الاختراع الوهمى اللى اسمه
مترو الأنفاق





أوراق جامعية



أفتكر زمان..فيلم كنت شفته لسمير غانم وصفاء أبو السعود


سمير غانم كان موظف غلبان جدا فى مصلحة حكومية


رئيس المصلحة عمل حفلة لعيد ميلاد بنته..وقال لرئيس مجلس الإدارة يوزع الدعوات على المعازيم المهمين فى يومها.. طبعا الراجل ابتسم وأخدهم رماهم على مكتب سكرتير المدير وقاله اتصرف


اسكرتير ابتسم وأخدهم رماهم على مكتب مدير الحسابات وقاله اتصرف


مدير الحسابات أخدهم ورماهم على مكتب واحد من موظفى القسم وقاله اتصرف


والموظف رماهم على مكتب سمير غانم وقاله اتصرف


طبعا الموظف الغلبان ماكدبش خبر وافتكر ان الأمر موجه مباشرة ليه وفضل يلف من مصر الجديدة للمهندسين لمدينة نصر لحد مش عارف فين


وفى الحفلة.. ماحدش عبر الراجل الغلبان ده ولا حتى بكلمة شكر


حد بيسألنى ويقولى ايه لازمة العك ده كله دلوقتى؟؟


أصلى اكتشفت اكتشاف خطير جدا


الدكاتره لما تحب تريح دماغها..ترمى الحمل كله على الطلبه


لاحظت ان مواقف زى دى بتتكرر كتير جدا فى قسمنا الفظيع المريع


دكتور وراه مؤتمر..روح يا فلان لف واحجز واستقبل الوفود..وفلان ده طبعا طالب مطحون هايموت على نص درجه..وأهو كله بدرجاته


دكتور عاوز يطبع مش عارف ايه..روحى يا فلانه اطبعى وانسخى وهاتى أقل سعر..وكله من أعمال السنه


أضحك جدا كل ما أفتكر الموقف ده


سكرتيرة القسم جايه تستنجد بواحد من دكاترة القسم.. يادكتور الكمبيوتر مش شغال , تعالى شوفه


الدكتور كان عنده مشوار .. تزويغه يعنى


وكان كل اللى قاله: قولى للباشمهندسه ( اللى هى أنا ) .. هى عارفه فى الكمبيوتر وهاتخليه تمام


مين؟؟.. ليه؟؟.. امتى؟؟.. إزاى؟؟..


أنا!!!!؟


أنا مجرد مستخدم عادى للكمبيوتر لكن انى أصلح وأبرمج وحاجات من دى فأنا معترفه ان المعزه تعرف عنى


مشيت الموظفه وأنا وراها وكأنهم مودييني لحبل المشنقة


أبص مستنجده بالدكتور .. يبتسم ويقول: اعملى نفسك فاهمه كل حاجه وعديها


يالهوى


المهم.. شفت الجهاز اللى بتتكلم عليه .. حد لعب فى شكل سطح المكتب .. قعدت ربع ساعه أحاول أشوف هو فيه ايه لحد ما اخدت بالى ان الموضوع تافه جدا..لدرجة انى عرفت أصلحه


انتهى الموضوع وانا من جوايا مش عارفه أضحك ولا أتنرفز


فعلا ..أعمل نفسك عارف كل حاجه وهما هايصدقوك


أتارينى كنت باسأل نفسي إزاى فيه بعض الدكاتره وصلوا للى هما فيه مع انهم ما يعرفوش أبسط قواعد الرياضه


أنا ما قلتش حاجه...أوكى؟

تحرير مروة حسن ( وينكى

العودة للصفحة الرئيسية

Sunday, November 11, 2007

بنت الجيران



بنت الجيران

أكثر ما أرهقني قبل كتابة هذا المقال هو عن أي فكرة أكتب؟؟ ليس لفقر الأفكار وإنما لكثرتها وعلى الرغم من كثرتها فكلها ذات أهمية وبين لحظة وأخرى أغير رأيي مرات ومرات...... فتارة أتمنى لو كتبت عن التفاؤل وأن الدنيا جميلة وردية وتمنيت لو كنت حالما بالتفاؤل وغير مصدق لنفسي وتارة أخرى تتوارد علي الأفكار لأكتب عن واقع حزين أليم نعيشة وبين مشكلة وأخرى هناك مشكلة في المنتصف ............إلا أني قررت أن أقف بين المنطقين فلست متفائلا لأنني بإختصار لا أملك دليلا على التفاؤل ولست متشائما لأني بإختصار أصبت بالبلاهه وإحساس بأن كل شئ عادي جدا
في النهاية قررت أن أقف في المنتصف أنتظر أن تحول الإشارة من اللون الأحمرلذاك الأخضر لكي أعبر الطريق.......قررت أن أكتب عن بنت الجيران في حياتي
أعتقادي بعد مداولات مع كل أصدقائي ممن عاشوا تجربة بنت الجيران في عمر المراهقه أنها ذات طابع خاص في بلدنا مصر
ذاك الطابع الخاص جعلها مختلفه عن كل بلاد الدنيا .........حتى في قص الحب فنحن مختلفون عن الآخرين
فراجعت نفسي سريعا لأجد نفسي مثلهم تماما عشت تلك القصه الجميلة.....- وكان لية برده بنت الجيران - بل وكنت أغني لها ذهابا وإيابا من وإلى المدرسة يوميا نفس الأغنية
وكنت أتعمد الذهاب والإياب إلى المدرسة التي تبعد كثيرا عن بيتي مشيا لأتابع بنت الجيران .......إلى أن تابعني والدي الذي قتلة الفضول ليعرف لماذا اذهب مشيا إلى المدرسة يوميا وكان لة رد فعل فاصل.......... وتقريبا كانت آخر مرة أغني فيها في الشارع
أعتز كثرا بتلك القصة وإلى الآن أثذكر تماما ذاك رد الفعل من والدي الذي جعلنى أقرر أنة لا غناء لأحد في الشارع..........
لكن ما جعلني أفكر الآن في تلك القصه هو أية أخبار قصة الحب دي في مصر دلوقتي؟؟؟؟؟؟؟؟
يعني مع وجود الموبيل مثلا والمسدات والرسائل وإلى اخرة من عالم التكنولوجيا.......هل ما زالت هذة القصة على نفس الشاكلة التي كنت بها أحب أو مثلا مع وجود عالم النت والشات والماسنجر فممكن تكون قصة بنت الجيرا ن مع بت أخرى من بلد أخرى وبالتالي فليس هناك بنت الجيران
تمنيت لو كان لي أخ أو صديق في نفس تلك المرحلة السنية لأسئلة.؟؟؟؟؟؟؟هو أية الأخبار دلوقتي في الموضوع ده........
أعتقد تماما أن الأمر أختلفت وعلى نفس درب البحث عن حكاية بنت الجيران فجأة سألت عن الحب بشكل عالم في مصر الأن وكانت الإجابة سريعا أننا في أيام عيد الحب المصري !! وكثيرون لا يعرفون أو حتى يهتمون........أو حتى من يعرف فيتداعى النسيان

لكن اسال هل يتأثر الحب بكل ما يحيطنا من أحداث يومية .........مؤكد يتأثر
يعني مثلا أو مثلا يعني لو كنت أجلس مع حبيبتي في احد مقاهي وسط البد وأمامي مظاهرة لحركة كفاية تتعالى منها الأصوات هاتفة (يسقط يسقط حسني مبارك) ويحيطها الأمن من كل حدب وجهه ......هل سيتأثر حديثي مع حبيبتي بالمظاهرة؟؟؟؟؟
وفي لحظة أمسك فيها يدها أريد أن أغني لها مثلا كلام أبو النجوم
كل عين تعشق حليوة وإنتي حلوة في كل عين
ياحبيتي أنا قلبي عاشق وأسمحيلي بكلمتين ...............(ومازلت أمسك يدها)
وفجأة يعلو الصوت مكملا........
كلمتين يامصر يمكن همة اخر كلمتين
حد ضامن يمشي امن أو مآمن يمشي فين

أو لو كنت أحد هؤلاء الذين ينتمون لأحزاب هي ممنوعه من قبل الدولة أو الأمن فيغلب على حديثي معها غناء الممنوعات
وأقول كلها
وكل يوم تزيد الممنوعات
وكل يوم بحبك أكتر من اللي فات
لم ترحمنا الحياة أو الظروف كل شئ في حياتنا تأثر من الحب للنكتة المصرية للعادات والتقاليد وسلملي على الحكايات من الجدات ساعة العصاري ......لكن صدقا تمنيت لو يفيدني أي شخص بخصوص حكايات بنت الجيران هذة الأيام وعن قصص الحب تمنيت أيضا لو شعرت أننا جميعا في مصر نحب ونعطي مع غض الطرف عن كل تصرفات الحكومة التي تقهرنا



تحرير وليد راشد